RSS

الأرشيف الشهري: اغسطس 2008

رقص بلا إيقاع

هكذا تبدأ القصة

يرحل….
دون أدنى وداع
بعيني أراه راحلاً
ألوح له بيدي المتعبة ويلوح لي هو أيضا …. أرمي إليه بقبلة هائمة في السماء ويرمي لي بمثلها.

أجل هو وداع
كأي وداع آخر …
كما نودع أيامنا وقصصنا
كما نودع طفولتنا وذكرياتنا وحكايات العجائز
كما نودع الماضي بكل لحظة تمضي نحو الغد

وداع …. نعم
لكنه دون عناق أرمي به على كتفيه أحزاني … دون نظرة إلى العيون الدامعة … حتى دون قبلة أخيرة يبقى طعمها على شفاهي كذكرى أخيرة منه.

هكذا هي حياتي دونه – الحب -
تماما
تماما
كالرقص دون إيقاع

 
2 Comments

Posted by على 28 اغسطس 2008 in مساحات من الروح

 

الأوسمة:

استدراك


عند آخر التفافة طرف إلى كل ما مضى من سنوات العمر
أدركت أني …

ما كنت يوما بحاجة لحب كل الرجال وإعجابهم كي أرضي الأنثى داخلي
ولم أكن يوما بحاجة لحنان كل الرجال وعطفهم كي أرضي الطفلة داخلي
ولم أكن – أيضا – بحاجة لاهتمام كل الرجال كي أرضي الإنسان داخلي

بل كان يكفيني حب رجل واحد
يوقظ فيٌ الأنثى النائمة منذ عصور
ويعيد للطفلة ألعابها وبراءتها
ويشعر الإنسان بكيانه ووجوده

كنت سأكتفي برجل واحد أرى فيه كل رجال الأرض ويجمعهم بقبضة يده, بجسده, بعقله وأفكاره
كنت بحاجته واحداً

ووجدته بك أنت ….. يا كل الرجال

 
5 Comments

Posted by على 18 اغسطس 2008 in مساحات من الروح

 

الأوسمة:

هوية دمشق – ياسمين الشام

 

كلما تحدثنا عن دمشق يبدو الياسمين جليا بحديثنا وذاكرتنا.
وبمناسبة أسبوع التدوين الدمشقي فلابد أن نتحدث عن الياسمين فهي هوية دمشق الأولى التي نبرزها أمام الآخرين.
الياسَمين اسم يطلق على نحو 200 نوع من الشجيرات المزهرة التي تنمو، بصورة أساسية، في المناطق المعتدلة من العالم القديم وخوصا منطقة حوض المتوسط و المناطق المدارية والشبه مدارية في الهند و جنوب شرق أسيا .أوراق الياسمين مختلفة باختلاف النوع حيث ان بعض نباتات الياسمين دائمة الخضرة في حين ان بعضها الأخر يفقد اوراقه شتاء.كما انها متدرجة الأشكال.
وتكون أزهارها بيضاء أو صفراء أو قرنفلية اللون، وقد يكزن لها رائحة محبوبة لكثير من الناس. يعتبر الياسمن الزهرة الوطنية لأندونيسيا. كما ان الياسمين زهرة مشهورة في الفلبين, الهند ، باكستان ، سريلانكا و الشرق الأوسط عدا عن أن دمشق يطلق عليها “مدينة الياسمين”.

yellow-jasmine

الياسمين :
تعود تسميته بالأصل إلى اللغتين العربية والفارسية وتعني “هبة من الله”. وهي نبات عطري، نبات متسلق له أوراق مركبة ريشية متقابلة وأزهار بيضاء عطرية محمولة على نورات محدودة ذات شعبتين يأخذ في التدويح أكثر مما يأخذ في الارتفاع، وهو بستاني وبري، فالبستاني على ثلاثة أنواع: أبيض وأصفر وأسود. وأكثره الأبيض ذو أربع شرفات أو خمس، ويكثر في بلاد المغرب العربي، وفي فارس خاصة عطر الرائحة، وأعطر ما هو في زمن الصيف، يتخذ في البساتين والدور معروف مشهور عند المؤرخين، وعند العامة. تعرف أزهار الياسمين ” Jasmine grandiflorum ” أيضاً بلقب”ملكة الزهور” ولسبب معقول جداً. فالياسمين من أقدم الزهور المستعملة على نحو واسع في صناعة العطور. عرفه الفراعنة باسم ” أسمن ” ومنه جاء الاسم القبطي ” أسمين ” ثم حُرفت إلى ” ياسمين ” وقد وجدت أكاليل من زهور الياسمين على رؤوس وحول أعناق ملوك وملكات الفراعنة في بعض المعابد وهو يزرع بكثرة في جنوب فرنسا ودول أخرى بحوض البحر الأبيض المتوسط ويتميز الياسمين الأبيض بأزهاره الكبيرة المستعملة في صناعة العطور، وتعتبر منطقة غراس GRASS في فرنسا، أكبر مركز أوربي لإنتاج روح الياسمين الذي يعد من ألذ أنواع العطور النباتية

 
 

الأوسمة: ,

سجل أنا عربي

سجل… أنا عربي…
ورقم بطاقتي خمسون ألف
وأطفالي ثمانية
وتاسعهم سيأتي بعد صيف
فهل تغضب

سجل… أنا عربي…
واعمل مع رفاق الكدح في محجر
وأطفالي ثمانية
اسلّ لهم رغيف الخبز والأثواب والدفتر
من الصخر
ولا أتوسل الصدقات من بابك
ولا اصغر أمام بلاط أعتابك
فهل تغضب

سجل…
أنا عربي…
أنا اسم بلا لقب
صبور في بلاد كل ما فيها
يعيش بفورة الغضب
جذوري
قبل ميلاد الزمان رست
وقبل تفتح الحقب
وقبل السرو والزيتون
وقبل ترعرع العشب
أبي من أسرة المحراث لا من سادة نجب
وجدي كان فلاحا بلا حسب.. ولا نسب
يعلمني شموخ الشمس قبل قراءة الكتب
وبيتي كوخ ناطور من الأعواد والقصب
فهل ترضيك منزلتي ؟
أنا اسم بلا لقب !

سجل… أنا عربي…
ولون الشعر فحمي ولون العين بني
وميزاتي: على رأسي عقال فوق كوفية
وكفي صلبة كالصخر.. تخمش من يلامسها
وعنواني : أنا من خربة عزلاء…منسية
شوارعها بلا أسماء
وكل رجالها.. في الحقل والمحجر
فهل تغضب؟

سجل… أنا عربي…
سلبت كروم أجدادي وأرضا كنت افلحها
أنا وجميع أولادي
ولم تترك لنا ولكل أحفادي
سوى هذي الصخور..
فهل ستأخذها حكومتكم..كما قيلا

إذن !!!!!
سجل…
برأس الصفحة الأولى
أنا لا اكره الناس, ولا أسطو على احد
ولكني… إذا ما جعت, آكل لحم مغتصبي
حذار… حذار… من جوعي ومن غضبي

 
 

الأوسمة: , , ,

التكية السليمانية

التكية السليمانية هي مسجد في دمشق يعد من أهم الآثار العثمانية في المدينة. سميت نسبة إلى السلطان سليمان القانوني الذي أمر ببنائها عام 1554 في الموضع الذي كان يقوم عليه قصر الظاهر بيبرس المعروف باسم “قصر الأبلق”. التكية من تصميم المعماري التركي المعروف سنان، وأشرف على بنائها المهندس الإيراني الأصل ملا آغا. بدأ بناؤها سنة 1554 وانتهى سنة 1559 في عهد الوالي خضر باشا، أما المدرسة الملحقة بها فتم بناؤها سنة 1566 في عهد الوالي لالا مصطفى باشا. أبرز ما يميز طراز التكية السليمانية مئذنتاها النحيلتان اللتان تشبّهان بالمسلّتين أو قلمي الرصاص لشدة نحولهما، وهو طراز لم يكن مألوفاً في دمشق حتى تلك الحقبة. تضم التكية قسمين: التكية الكبرى التي تتألف من مسجد ومدرسة، والتكية الصغرى التي تتألف من حرم للصلاة وباحة واسعة تحيط بها أروقة وغرف تغطيها قباب متعددة. كانت التكية الصغرى مأوى للغرباء وطلبة العلم، وتضم اليوم المتحف الحربي وسوق الصناعات الشعبية.

tkiyeh2

 

ا

الصورة: صورة للتكية السليمانية من الجو التقطت في بداية الثلاثينات من القرن العشرين. تبدو التكية الكبرى في الوسط وإلى يسارها التكية الصغرى (سوق الصناعات الشعبية اليوم). في أعلى الصورة إلى اليمين مبنى رئاسة الجامعة السورية (بني عام 1929)، ويليه في الوسط المستشفى الوطني أو مستشفى الغرباء (بني عام 1899، وهو اليوم مركز رضا سعيد للمؤتمرات). في الزاوية السفلية اليسرى من الصورة جزء من مبنى مدرسة الحقوق (وهو اليوم مبنى وزارة السياحة)..

 
 

الأوسمة: ,

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.