التكية السليمانية هي مسجد في دمشق يعد من أهم الآثار العثمانية في المدينة. سميت نسبة إلى السلطان سليمان القانوني الذي أمر ببنائها عام 1554 في الموضع الذي كان يقوم عليه قصر الظاهر بيبرس المعروف باسم “قصر الأبلق”. التكية من تصميم المعماري التركي المعروف سنان، وأشرف على بنائها المهندس الإيراني الأصل ملا آغا. بدأ بناؤها سنة 1554 وانتهى سنة 1559 في عهد الوالي خضر باشا، أما المدرسة الملحقة بها فتم بناؤها سنة 1566 في عهد الوالي لالا مصطفى باشا. أبرز ما يميز طراز التكية السليمانية مئذنتاها النحيلتان اللتان تشبّهان بالمسلّتين أو قلمي الرصاص لشدة نحولهما، وهو طراز لم يكن مألوفاً في دمشق حتى تلك الحقبة. تضم التكية قسمين: التكية الكبرى التي تتألف من مسجد ومدرسة، والتكية الصغرى التي تتألف من حرم للصلاة وباحة واسعة تحيط بها أروقة وغرف تغطيها قباب متعددة. كانت التكية الصغرى مأوى للغرباء وطلبة العلم، وتضم اليوم المتحف الحربي وسوق الصناعات الشعبية.
ا
الصورة: صورة للتكية السليمانية من الجو التقطت في بداية الثلاثينات من القرن العشرين. تبدو التكية الكبرى في الوسط وإلى يسارها التكية الصغرى (سوق الصناعات الشعبية اليوم). في أعلى الصورة إلى اليمين مبنى رئاسة الجامعة السورية (بني عام 1929)، ويليه في الوسط المستشفى الوطني أو مستشفى الغرباء (بني عام 1899، وهو اليوم مركز رضا سعيد للمؤتمرات). في الزاوية السفلية اليسرى من الصورة جزء من مبنى مدرسة الحقوق (وهو اليوم مبنى وزارة السياحة)..





Rana
12 اغسطس 2008 at 5:02 م
مقال أكثر من رائع
والتكية بناء نعتز به كأثر مهم من آثار دمشق المميزة لهــا ..
ولكن نحزن كثيراً لما حلَّ بها الآن لا أعلم إن مررتي حديثاً إليها قبدأت أرضها بالتشقلب و البناء بدأ يتزعزع
حاولوا تثبيته من خلال دعامات معدنية على الجوانب لتحمل الجدران لكن مظهرها شوّه جمال التكيية ..
أتمنى أن يتخذ إجراء جدي فيما يخص هذا البناء الجميل قبل أن يصبح مصيره الهدم ..
شكراً لنقل المعلومات القيمة
عـِــــطر
12 اغسطس 2008 at 5:54 م
فعلا رنا هو بناء أكثر من رائع ……
لا أظن أن بناء أثريا كهذا يمكن الاستغناء عنه
ولكن كما قلت
أتمنى أنت يتخذ إجراء جدي فيما يخص هذا البناء
وشكرا لمرورك صديقتي العزيزة
ياسمين الشام
الصديق أحمد
13 اغسطس 2008 at 2:25 ص
كيف الحال ؟
التكية السليمانية و المتحف الحربي الآن غير متاحين للزيارة ، و علمتُ من ثقة مطلع أن بروتوكولاً بين سوريا و تركيا وضع لإعادة تأهيل التكية و ما يحيط بها .. محتويات المتحف الحربي نقلت إلى بانوراما حرب تشرين التحريرية ..
بالرغم من ذلك ، يبقى مشهد التنكية و قببها من الخارج ذو جمالية ساحرة ..
هل أرسل لكِ صور حديثة للتكية السلميانية من الداخل بوضعها الحالي من تصويري ؟
عـِــــطر
13 اغسطس 2008 at 11:41 ص
نعم أحمد هذا صحيح
هي الآن غير متاحة للزيارة بسبب أعمال الترميم
هي معلم أثري رائع لابد من الحفاظ عليه
شكرا لمرورك الكريم
ياسمين الشام