كلما تحدثنا عن دمشق يبدو الياسمين جليا بحديثنا وذاكرتنا.
وبمناسبة أسبوع التدوين الدمشقي فلابد أن نتحدث عن الياسمين فهي هوية دمشق الأولى التي نبرزها أمام الآخرين.
الياسَمين اسم يطلق على نحو 200 نوع من الشجيرات المزهرة التي تنمو، بصورة أساسية، في المناطق المعتدلة من العالم القديم وخوصا منطقة حوض المتوسط و المناطق المدارية والشبه مدارية في الهند و جنوب شرق أسيا .أوراق الياسمين مختلفة باختلاف النوع حيث ان بعض نباتات الياسمين دائمة الخضرة في حين ان بعضها الأخر يفقد اوراقه شتاء.كما انها متدرجة الأشكال.
وتكون أزهارها بيضاء أو صفراء أو قرنفلية اللون، وقد يكزن لها رائحة محبوبة لكثير من الناس. يعتبر الياسمن الزهرة الوطنية لأندونيسيا. كما ان الياسمين زهرة مشهورة في الفلبين, الهند ، باكستان ، سريلانكا و الشرق الأوسط عدا عن أن دمشق يطلق عليها “مدينة الياسمين”.
الياسمين :
تعود تسميته بالأصل إلى اللغتين العربية والفارسية وتعني “هبة من الله”. وهي نبات عطري، نبات متسلق له أوراق مركبة ريشية متقابلة وأزهار بيضاء عطرية محمولة على نورات محدودة ذات شعبتين يأخذ في التدويح أكثر مما يأخذ في الارتفاع، وهو بستاني وبري، فالبستاني على ثلاثة أنواع: أبيض وأصفر وأسود. وأكثره الأبيض ذو أربع شرفات أو خمس، ويكثر في بلاد المغرب العربي، وفي فارس خاصة عطر الرائحة، وأعطر ما هو في زمن الصيف، يتخذ في البساتين والدور معروف مشهور عند المؤرخين، وعند العامة. تعرف أزهار الياسمين ” Jasmine grandiflorum ” أيضاً بلقب”ملكة الزهور” ولسبب معقول جداً. فالياسمين من أقدم الزهور المستعملة على نحو واسع في صناعة العطور. عرفه الفراعنة باسم ” أسمن ” ومنه جاء الاسم القبطي ” أسمين ” ثم حُرفت إلى ” ياسمين ” وقد وجدت أكاليل من زهور الياسمين على رؤوس وحول أعناق ملوك وملكات الفراعنة في بعض المعابد وهو يزرع بكثرة في جنوب فرنسا ودول أخرى بحوض البحر الأبيض المتوسط ويتميز الياسمين الأبيض بأزهاره الكبيرة المستعملة في صناعة العطور، وتعتبر منطقة غراس GRASS في فرنسا، أكبر مركز أوربي لإنتاج روح الياسمين الذي يعد من ألذ أنواع العطور النباتية





farah m
14 اغسطس 2008 at 3:08 ص
ذلك الياسيمين الذي يأخذنا إلى عوالم نقية بيضاء كالثلج .. رائحته لونه كل مافيه ..
معلومات جميلة ..
شكراً لك ..
عـِــــطر
14 اغسطس 2008 at 11:41 ص
نعم هذه هي هوية دمشق
البياض – النقاء – العطاء – الياسمين
شكرا لمرورك فرح
ياسمين الشام
عامر
16 اغسطس 2008 at 2:53 ص
أشتم هنا راحة دمشق
كم أنا مشتاق إلى ياسمينها
شكراً لك
The Lullaby
17 اغسطس 2008 at 12:41 م
..
الموضوع الثاني عن دمشق بسهرة واحدة .
وصال إليها ..
warda.sham
14 سبتمبر 2008 at 10:21 ص
ما اجمل الياسمين و ما اجمل قصصه و عفويته و حنانه …
عمره قصير لكن تأثيره يبقى دوما ….
شكرا لك ………
ابن الشام
18 سبتمبر 2008 at 11:06 ص
أي نثار ذاك الذي يهمي على قلبي وروحي فيضيئ شهباً ونيازك ؟
ياسمين الشام عبق وأطياف ممتدة بحنين وردي يصل الى كل بقعة في النفس فيضيئها بحب وشغف ..
كان التجول في كلماتك العذبة والشجية له أثر التماهي والذوبان في شام لم نعد نراها ؟
تقبلي مني سيدتي تلك الملاحظة المهمة بنظري
وهي أن هوية دمشق هو الورد الجوري .. أو وردة دمشق .. والذي تجدينها في كل أنحاء العالم .. بعد أن تهافت عليها كل العالم ليأخذها إليه .. ومنه موضوع ( وردة دمشق الاسطورة ) والذي يمكن العثور عليه بالبحث في فضاء الانترنت .
عـِــــطر
20 سبتمبر 2008 at 11:24 ص
شكرا لكل من مر من هنا
وترك عبقه
ياسمين الشام